الصفحة 20 من 26

وهذا دليلٌ على حكمة ولاة الأمر في اليمن، ورحمتهم بالرعية أنه يعيش في كنفهم من ليس منهم إذا التزم بالآداب الشرعية والأمور المرعية في البلاد وجعلوا نصب أعينهم قوله تعالى: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ... } البقرة256.

مادام أنهم -أي اليهود- لا يدعون إلى دينهم الباطل، ولا يؤذون المسلمين، ولا يجرحون مشاعرهم، ويدفعون الجزية عن يدٍ وهم صاغرون، فهم عبارة عن ذميين مستأمنين وقد نص الحديث (( أن أخرجوا اليهود من جزيرة العرب, لايجتمع دينان في جزيرة العرب ) )ومع هذا فلهم الأمان والعيش الرغد في ظل الدولة الإسلامية القائمة على منهج النبوة منهج أهل السنة والجماعة أو قريب منه، فهي تدعوا إلى منهج أهل السنة والجماعة وتذود عنه وتعمل بما عمل السلف الصالح من الرعيل الأول من الصحابة والآل رضي الله عنهم أجمعين والشعار قول الله عز وجل: {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} الحشر10

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت