والد عمر: نعم مثلما عمل أتباعهم بأهل العراق كما سمعنا ورأينا، لا يستطيع المسلم أن يخرج لصلاة الجماعة لأنه سيقتل بالقناصة.
عبد المهدي: بلى سمعنا ورأينا جميعًا والعالم أجمع سمع ورأى بما حصل إلى هذه الساعة
السيد علي: وأزيدكم من الشعر بيتًا، أنا كنت معهم ثم تبت إلى الله وأسلمت لله رب العالمين ولكني أرغب أن أذكر لكم بعض الأشياء التي يدرِّسونا في كتبهم وباختصار شديد، لأنه كان هناك سيد أسلم وترك الرفض والرافضة وبدأ ينصح لهم ويبين المكائد التي وضعها اليهود وأتباعهم من الأجداد، ونحن نريد التصحيح والتوبة والعودة إلى الإسلام الصحيح إسلام أهل السنة الجماعة القائم على العلم النافع من الكتاب والسنة فخططوا لقتله غيلةً في الليل وهو خارج إلى الصلاة في المسجد المجاور ...
ثم استطرد السيد قائلا: الحمد لله أننا في بلد أغلب أهلها من أهل السنة والجماعة أعني بلاد اليمن وهؤلاء هم قلة مرتزقة مثلهم مثل اليهود عندنا في ريده -مدينة في اليمن- قلة لا وزن لها.