وفي الصحيحين [1] من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن النبي?قال: «من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها وروح منه، والجنة حق، والنار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل» [2] .
وفيهما من حديث عتبان بن مالك أن النبي?قال: «إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله صدقًا من قلبه» [3] .
وفيهما من حديث أبي ذر رضي الله عنه أن النبي?قال: «من قال لا إله إلا الله صدقًا من قلبه دخل الجنة» . قال أبو ذر: وإن زنا وإن سرق. قال: «وإن زنا وإن سرق» . قال: وإن زنا وإن سرق. قال: «وإن زنا وإن سرق» ، وفي آخره «وإن رغم أنف أبي ذر» فكان أبو ذر رضي الله عنه يحدث بهذا الحديث ويشير إلى أنفه، ويقول: وإن رغم أنف أبي ذر، وهو يرتاح لما قال له رسول الله?. هذه الأدلة كلها ردوها و زادوا في حديث أنس لفظة منكرة «ليست شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي» [4] فزادوا (ليست) ، والحديث ثابت بدون هذه الزيادة المختلقة الرافضة دساسون.
وانظر إلى ما أبانه شيخنا رحمه الله في كتابه «الشفاعة» فقد ألف في هذا الصدد ردًا على الرافضة عدة كتب ومنها «إلحاد الخميني في أرض الحرمين» «القدر» «الشفاعة» «رياض الجنة» «صعقة الزلزال على أهل الرفض والاعتزال» «تحقيق الرسالة الوازعة» «إرشاد ذوي الفطن لإخراج غلاة الروافض من اليمن» وغيرها في الرد على هؤلاء الرافضة.
السؤال الثامن: الشيعة يسبون الصحابة لكنهم يتحاملون على معاوية أكثر. فما حكمهم ؟
(1) البخاري رقم (3435) ومسلم رقم (28) واللفظ للبخاري
(2) البخاري رقم (1173) ومسلم رقم (33)
(3) البخاري رقم (1237) ومسلم رقم (94) من حديث أبي ذر.
(4) تقدم أنه أخرجه الترمذي رقم (2435) من حديث أنس وجابر بدون زيادة (ليست) .