ومن فروع هذا الامر، القول بأن كل ما يحتاجه الناس في اصول الدين وفروعه، في امور الدنيا والاخرة من العبادات والمعاملات في السلم و الحرب و في السياسة او الاقتصاد, جاءت الشريعة ببيانه وايضاحه، قال تعالى:"وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ" [58] ، وقال تعالى:"الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا" [59]
والله اعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
الخاتمة:
اهم النتائج
1 -ان الجانب الايماني يقوم على اسس رصينة، فليس هو مجرد وجدان، كما يترتب عليه احكام واجبة الاخذ والتسليم.
2 -الاصل في النص الشرعي وضوحه وبيانه بناءً على ماله من مقومات، وما يعرض له من الاشكال والتشابه امر عارض له اسبابه الخارجة عن ذات النص.
3 -الاحكام المترتبة على الجانب الايماني فضلا عن كونها مبنية على مقومات رصينة واسس سليمة فقد عمل بها علماء الامة من الصحابة والتابعين واتباعهم الى يومنا هذا مما اكسبها قوة ونفاذا.
4 -ان القول بتاريخية النص او مرحليته قول دخيل على الثقافة الاسلامية، وليس له مستند صحيح لا من الادلة النقلية او العقلية بل هو مأخوذ من الثقافة الغربية اللادينية
واخيرا اوصي بتعزيز الدراسة حول هذا الموضوع"الجانب الايماني"لما له من اهمية بالغة يعود اثرها على المسلمين ,فينبغي ان تعد مناهج متخصصة في الجامعات والمعاهد الشرعية لنشر اساسيات هذا الموضوع.