وَالرُّقَى اَلْمَكْرُوهَةِ (1) وَإِتْيَانِ اَلْكُهَّانِ وَتَصْدِيقِهِمْ بِمَا يَقُولُونَ ، (2) وَكَذَلِكَ اِتِّبَاعُ هَوَى اَلنَّفْسِ فِيمَا نَهَى اَللَّهُ عَنْهُ ، قَادِحٌ فِي تَمَامِ اَلتَّوْحِيدِ وَكَمَالِهِ .
(1) - جاء رجل إلي عبد الله بن عمر فقال: أحلف بالكعبة ؟ فقال:"احلف برب الكعبة، فإن عمر كان يحلف بأبيه ، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: لا تحلف بأبيك ، فإنه من حلف بغير الله فقد أشرك". أخرجه أحمد في المسند 2/125 وأبو داود في كتاب الأيمان والنذور / باب في كراهية الحلف بالآباء رقم (3215) والترمذي في كتاب النذور والأيمان / باب ما جاء في كراهية الحلف بغير الله رقم (1535) وعند الحاكم"فقد كفر"1/18 وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، فقد احتجا بمثل هذا الإسناد ، وخرَّجَاه في الكتاب ، وليس له علة ، ولم يُخَرِّجَاه .
(2) - عن حذيفة عن النبي - ( - قال:"لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ، ولكن قولوا ما شاء الله ثم ما شاء فلان". أخرجه أبو داود في كتاب الأدب / باب لا يقال: خبثت نفسي رقم( 4980 ) وأحمد في مسنده 5 84 ، 394 ، 398 . وعند الرامي"لا تقولوا: ما شاء وشاء محمد . ولكن قولوا: ما شاء الله ، ثم ما شاء محمد"في كتاب الاستئذان / باب في النهي عن أن يقول ما شاء الله وشاء فلان رقم (2702) .