265 ... إِيمانُنا من حسناتِهِمْ أَتَى ... فاستغفرِ اللهَ ورضِّ يا فَتى
266 ... عن صحبِ أَحمد النبيِّ المجتبىْ ... الصادقينَ الصابرينَ النُّجَبا
267 ... وَنَشْهَدَنْ بِأَنَّ زَوجاتِ النبي ... مطهراتٌ من جميعِ الريب
268 ... وَأَنَّهُنَّ أُمهاتُ المؤْمنينْ ... العارفينَ حقَّ خيرِ المُرْسلينْ
269 ... كذاكَ لا نُفَضِّلُ الوليِّ ... على نبيٍّ نُشِهُد الوليَّ
270 ... وواحدٌ يَفْضُلُ كُلَّ الأَوليا ... فلا يَغُرَّنَّكَ قولُ الأَغبيا
271 ... وَنؤْمنَنْ يا صاحِ بالكرامَةْ ... إِنْ وَصِفَ الرواةُ بالسلامَةْ
272 ... وَلاَ تَخُصَّ بزمانٍ إِنْ تُرِدْ ... فَهْمًا كفهم مَنْ مَضى في المُعْتَقَدْ
273 ... كذا بأَشراطِ النشورِ نؤْمِنُ ... لعلنا من العذابِ نَأْمَنُ
274 ... منها خروجُ فتنةِ الدجالِ ... ذي المكرِ والخداعِ والضلال
275 ... حَذَّرَ منه الأنبياءُ الأُمَما ... وزاد فيه المصطفى ما أُبْهِما
276 ... نَعَتَهُ بما أَتَى في الأَثرِ ... لم يَخْفَ أَمْرُه على ذي بَصَر
277 ... فعيُنُه عوراءُ ما من خافيَهْ ... شَبَّهَها بعنبةٍ طافيَةْ
278 ... كذا نزولٌ للمسيحِ عُلِما ... ومجمعٌ عليه بينَ العُلَما
279 ... كذا طلوعٌ الشمس من مغرِبِها ... ومخرجُ الدابَّةِ من موضِعِها
280 ... والسِّحرُ كفرٌ في الكتابِ قَدْ أَتَى ... لا يُفْلحُ الساحرُ حَيْثُما أَتَى
281 ... والإجتماعُ الحقُّ والصوابُ ... والإفتراقُ الزيغ والعذابُ
282 ... والدينُ عند ربِّنا الإِسلامُ ... لاَ يُفْلِحنْ بغيره الأَنامُ
283 ... وهو الذي توسَّطَ الأُمورا ... توسَّطَ الغلوَّ والتقصيرا
284 ... توسَّطَ التشبيهَ والتعطيلْ ... لأَنَّهُ يسيرُ بالدليلْ
285 ... وهو كذا ما بين جبرٍ وقدرْ ... لأَنَّهُ من الدليل قد صَدَرْ
286 ... كذاك بينَ اليأْسِ والأَمانِ ... فافهم هُديت شِرْعَةَ الرَّحمن
287 ... وهاكَهُ يا صاحِ بالتفصيلِ ... فالبعضُ قد يُسَرُّ بالتطويل
288 ... فأُمَّةُ الإِسلامِ كانتْ في الأُمَمْ ... الوَسَطُ الممدوحُ يا أَهْلَ الهِمَمْ