وقال النبي صلى الله عليه وسلم: { الدين النصيحة, قيل: لمن يا رسول الله ؟, قال: لله , ولكتابه, ولرسوله, ولائمة المسلمين, ولعامتهم} . (1)
وقال عليه السلام: { أيما عبد جاءته موعظة من الله في دينه فإنها نعمة من الله سيقت إليه, فإن قبلها يشكر, وإلا كانت حجة عليه, والله ليزداد بها إثما, ويزاد بها من الله سخطا } (2) .
جعلنا الله لآلائه من الشاكرين, ولنعمائه ذاكرين وبالسنة معتصمين, وغفر لنا ولجميع المسلمين اهـ
*انتهى الإعتقاد المبارك للخليفة العباسي القادر بالله رحمه الله وغفر له, ونفع الله به قارئه,* *ومستمعه, والناظر فيه, وانتهى من تصفيفه وتحقيقه في 10 من صفر 1426 هـ*
*أبو يعلى البيضاوي غفر الله*
*له ولوالديه*
*تم*
تم بحمد الله
(1) - حديث صحيح, أخرجه مسلم (205) , وأبو داود (4944) , والنسائي (4197 و4198) من حديث (تميم الداري) , وأخرجه الترمذي (1926) , والنسائي (4199 و4200) من حديث (أبي هريرة ) , والإمام أحمد من حديث (ابن عباس)
(2) - أخرجه ابن عساكر في (تاريخ دمشق) ( 53\214) من حديث عطية بن بسر, قال العلامة الألباني رحمه الله في (( ضعيف الجامع الصغير ) ) (2245) : ضعيف