فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 7

وكل شيء يتقرب به إلى الله تعال, ويعمل لخالص وجهه من أنواع الطاعات, فرائضه وسننه وفضائله, فهو كله من الإيمان منسوب إليه .

ولا يكون للإيمان نهاية أبدا, لأنه لا نهاية للفضائل, ولا للمتبوع في الفرائض أبدا .

ويجب آن يحب الصحابة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم

ونعلم أنهم خير الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأن خيرهم كلهم و أفضلهم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق , ثم عمر بن الخطاب , ثم عثمان بن عفان , ثم علي بن أبى طالب رضي الله عنهم

ويشهد للعشرة بالجنة

ويترحم على أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم

ومن سب عائشة فلا حَظَّ له في الإسلام

ولا يقول في معاوية إلا خيرا

ولا يدخل في شيء شجر بينهم, ويترحم على جماعتهم

قال الله تعالى { والذين جاؤا من بعدهم يقولون: ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان, ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا, ربنا انك رؤوف رحيم } (الحشر:10 )

وقال فيهم { ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين} (الحجر:47)

ولا يكفر بترك شيء من الفرائض غير الصلاة المكتوبة وحدها, فإنه من تركها من غير عذر وهو صحيح فارغ حتى يخرج وقت الأخرى فهو كافر, وان لم يجحدها, لقول النبي صلى الله عليه وسلم: { بين العبد والكفر ترك الصلاة فمن تركها فقد كفر} (1) .

ولا يزال كافرا حتى يندم ويعيدها, فان مات قبل أن يندم ويعيد أو يضمر أن يعيد لم يصل عليه, وحشر مع فرعون, وهامان, وقارون, وأبي بن خلف. (2)

وسائر الأعمال لا يكفر بتركها, وإن كان يفسق حتى يجحدها .

-ثم قال: هذا قول أهل السنة والجماعة, الذي من تمسك به كان على الحق المبين, وعلى منهاج الدين, والطريق الواضح, ورجي به النجاة من النار, ودخول الجنة , إن شاء الله

(1) - حديث صحيح أخرجه مسلم (257) من حديث جابر بن عبد الله

(2) - اقتباس من الحديث المروي: (( خمس صلوات من حافظ عليهن كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة, ومن لم يحافظ عليهن لم يكن له نور يوم القيامة ولا برهان ولا نجاة, وكان يوم القيامة مع فرعون, وقارون, وهامان, وأبي بن خلف ) )أخرجه (ابن نصر) في (( الصلاة ) )من حديث عبد الله ابن عمرو بن العاص, قال العلامة الألباني رحمه الله في (( ضعيف الجامع الصغير ) ) (( 2851) : ضعيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت