وقد صنف كتابا في الأصول, ذكر فيه فضائل الصحابة, على ترتيب مذهب أصحاب الحديث, وأورد في كتابه فضائل عمر بن عبد العزيز, وإكفار المعتزلة , و القائلين بخلق القرآن
وكان ذلك الكتاب يقرأ في كل جمعة في حلقة أصحاب الحديث, بجامع المهدى, وبحضرة الناس, ترجمة ابن الصلاح في (( طبقات الشافعية ) ), توفى القادر بالله ليلة الاثنين الحادي عشر من ذى الحجة عن 287هـ ,
ومدة خلافته إحدى وأربعون سنة وثلاثة اشهر اهـ من (( تاريخ الخلفاء ) )للسيوطي بتصرف
نسبة الكتاب على مؤلفه:
أثبت نسبة هذا (( الإعتقاد ) )إلى مؤلفه كثير من العلماء منهم:
1-الحافظ ابن الجوزي في تاريخه (( المنتظم ) ) (9\303) في حوادث سنة 433هـ
2-الذهبي في (( السير ) ) (15\137) فقد قال: صنف (( كتابا ) )في الأصول ذكر فيه فضل الصحابة, وإكفار من قال بخلق القرآن, وكان ذلك (( الكتاب ) )يقرأ في كل جمعة في حلقة أصحاب الحديث, ويحضره الناس مدة خلافته, وهي إحدى وأربعون سنة وثلاثة أشهر.اهـ
ونقل بعضه ف كتايه (( العلو للعلي الغفار ) ) (565) وقال: معتقد مشهور, وقرئ بمشهد من علمائها وأئمتها, أنه قول أهل السنة والجماعة, وفيه أشياء حسنة .
[ أهميتة هذا الإعتقاد وثناء العلماء عليه ]
وقد كان هذا المعتقد السلفي يخرج ويقرأ على الناس في المشاهد والمجامع العامة, وفي المساجد والجوامع, وعند حدوث الإضطرابات والنزاعات العقدية بين الفرق والمذاهب, واستمر الحال على ذلك سنين عديدة
ذكر الحافظ ابن الجوزي في تاريخه (( المنتظم ) ) (9\303) في حوادث سنة 433هـ:
في هذه السنة قرىء الاعتقاد القادري في الديوان , أخبرنا محمد بن ناصر الحافظ , حدثنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء قال: أخرج الإمام القائم بأمر الله أمير المؤمنين (أبو جعفر ابن القادر بالله) في سنة نيف وثلاثين وأربعمائة {الاعتقاد القادري} الذي ذكره ( القادر) , فقرىء في الديوان
وحضر الزهاد والعلماء وممن حضر الشيخ ( أبو الحسن علي بن عمر القزويني) فكتب خطه تحته قبل أن يكتب الفقهاء, وكتب الفقهاء خطوطهم فيه: أن هذا اعتقاد المسلمين ومن خالفه فقد فسق وكفر ....اهـ
وقال أيضا في (9\71) في حوادث 460هـ: