وَعِنْدَنَا التَّفْصِيلُ فِي الزِّيَارَةِ ... فَاعْرِفْهُ بِالتَّصْرِيحِ لَا الْإِشَارَة
مَنْ قَالَ زُورُوا قَالَ لَا تُشِدُّوا ... رَحْلًا إِلَى غَيْرِ الَّذِي أُعِدُّوا
كِلَاهُمَا قَدْ قَالَهُ الشَّفِيعُ ... فَأَنْكَرُوا النَّصَّيْنِ أَوْ أَطِيعُوا
نَدِينُ مَوْلَانَا بِإِتْيَانِ النَّبِي ... إِتْيَانَ تَسْلِيمٍ وَهَذَا مَذْهَبِي
لَا كَالَّذِي يَزُورُهُ اسْتِمْدَادَا ... مَعْ لَعْنِهِ مَنْ جَعَلَ الْأَعْيَادَا
وَلَعْنُهُ مَنْ جَعَلَ الْقُبُورَ ... مَسَاجِدًا فَاجْتَنِبِ الْمَحْظُورَا
فَصْلٌ فِي بَيَانِ الشَّفَاعِةِ الْمُثْبَتَةِ وَالْمَنْفِيَّةِ
شَفَاعَةٌ مِنْ قَبْلِ يَوْمِ الْمَوْقِفِ ... أَوْ دُونَ إِذْنِ اللهِ هَذَا مُنْتَفِي
أَوْ لِلَّذِي لَا يَرْتَضِيهِ الْمَوْلَى ... قَدْ أَبْطَلَتْهُ وَاضِحَاتٌ تُتْلَى
وَعِنْدَنَا لَا تُطْلَبُ الشَّفَاعَةُ ... مِنْ غَيْرِ مَوْلَانَا بِشَرْطِ الطَّاعَة
لِأَنَّهَا مَوْعُودَةٌ فِي الْمَوْقِفِ ... لِمُخْلِصٍ لِا مُشْرِكٍ مُنْحَرِف
قُلْ يَا إِلَهَ الْحَقِّ شَفِّعْ عَبْدَكَا ... مُحَمَّدًا فِينَا وَحَقِّقْ وَعْدَكَا
وَعَافِنَا مِنْ فِتْنَةِ الْإِشْرَاكِ ... فَإِنَّهَا حبَالَةِ الْأِشْرِاك
فَصْلٌ فِي تَغْيِرِهِمْ اسْمَ الشِّرْكِ الْأَكْبَرِ وَتَسْمِيَتِهِ تَوَسُّلًا تَوَصُّلًا إِلَى الضَّلَالِ وَتَعْمِيَةً عَلَى الْجُهَّالِ