الصفحة 26 من 38

وما ينهى عنه، فلا يجوز تكليفهم طاعته، إذ لم يأمرهم بشيء سمعوه وعرفوه، وطاعة من لا يأمر ممتنعة لذاتها، وإن قدّر أنه يأمرهم ولكن لم يصل إليهم أمره ولا يتمكنون من العلم بذلك، كانوا عاجزين غير مطيقين لمعرفة ما أمروا به. وإن قيل: إن ذلك بسبب ذنوبهم، لأنهم أخافوه أن يظهر؟ قيل: هب أن أعداءه أخافوه، فأي ذنب لأوليائه ومحبيه؟ وأي منفعة لهم من الإيمان به وهو لا يعلّمهم شيئًا ولا يأمرهم بشيء؟ ثم كيف جاز له مع وجوب الدعوة عليه أن يغيب هذه الغيبة التي لها الآن أكثر من أربعمائة وخمسين سنة، وما الذي سوغ له هذه الغيبة دون آبائه الذين كانوا موجودين قبل موتهم، كعلي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي العسكري؟! فإن هؤلاء كانوا موجودين، يجتمعون بالناس، وقد أخذ عن علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت