الصفحة 21 من 33

الأرض فوجده مازال جالسا مع جابر فسأل جبريل عليه السلام جابرا قائلا: هل ترك رسول الله مجلسه هذا؟ فقال جابر: كلا يا أخا العرب فإننا لم ننته بعد من الحديث الذي تركتنا فيه!! فقال جبريل للنبي: إذا كان الأمر منك وإليك فلماذا تَعَبِي؟ فرد عليه صلى الله عليه وسلم قائلا: للتشريع يا أخي جبريل، وتلا قوله تعالى"ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما"وأضاف"كل هذه الأدلة توضح أن القرآن وهو أكبر معجزة للنبي كان عند النبي قبل البيت المعمور وقبل جبريل وهو والخلق جزء من كل أ.هـ. تبرئة الذمة ص 100 -101"، قلت: وليس بعد هذا الكفر والزندقة كفر ولا زندقة، بل ولا هذيان وكل هذا الذي جعلوه أحاديث ما هو إلا افتراءات لا أصل لها ولا توجد في ديوان معلوم من دواوين السنة بل كتبها المتصوفة ونقلوها ودونوها وزعموا أنهم ينصحون بها الأمة والعجب أن هذا الكتاب ظهر في مصر منذ عشر سنوات، وقد أفتى العلماء بكفر من يعتقد ما فيه ووجوب منع نشره ولكن العجب أنه طبع طبعات أخرى ومازال يوزع في كل مكان !!

ومن جملة الأحاديث الواهية التي أستند إليها من يؤمن بهذه العقيدة الباطلة"كنت أول النبيين في الخلق وأخرهم في البعث فبدأ بي قبلهم"السلسلة الضعيفة برقم 661، وحديث"كنت نبيا وآدم بين الماء والطين"ذكره صاحب تنزيه الشريعة وقال بعده: قال ابن تيميه موضوع، أنظر السلسلة الضعيفة 302، 303، وكذلك حديث أن عبد الله بن مسعود قال: بينما أنا عند رسول الله أقرأ عليه حتى بلغت"عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا"قال: يجلسني على العرش، قال ناصر الدين: باطل ذكره الذهبي في العلو من طريقين عن أحمد بن يونس عن سلمة الأحمر عن الأشعث بن طليق عن عبد الله بن مسعود وقال الذهبي: هذا حديث منكر لا يفرح به، وسلمة هذا متروك وأشعث لم يلحق ابن مسعود"السلسلة الضعيفة رقم 865".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت