وقد نقلناه بتمامه لنبين مدى الكذب والكفر والهذيان وهذا الحديث هو عمدة الصوفية فيما زعموه واعتقدوه ونشروه أن الرسول هو قبة الكون، وهو أول الوجود، وأنه جزء من نور الله تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا، وأن كل المخلوقات خلقت بأجزاء منه، بل قال ابن العربي أن الرسول هو الذي استوى على عرش الله حيث يقول بالنص"بدء الخلق الهباء وأول موجود فيه الحقيقة المحمدية الرحمانية الموصوفة بالاستواء على العرش الرحماني وهو العرش الإلهي"- الفتوحات المكية ج1 ص152، وقد شرح هذه العبارات القاشاني شارح فصوص الحكم وحديث جابر المكذوب هذا هو الذي جاء متأخروا المتصوفة وبنوا عليه أن القرآن أنزله الرسول من فوق سبع سماوات وأن محمدا هو الذي أعطاه جبريل في السماء واستلمه في الأرض!! يقول محمد عثمان عبده البرهاني في كتابه تبرئة الذمة في نصح الأمة: ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم استغراب سيدنا جبريل عليه السلام مما قاله لجابر"أن أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر"سأل الرسول جبريل قائلا: يا جبريل كم عَمّرت من السنين؟ فقال جبريل: يا رسول الله لست أعلم غبر أنه في الحجاب الرابع نجم يطلع في كل سبعين ألف سنة مرة ورأيته سبعين ألف مرة، فقال صلى الله عليه وسلم: وعزة ربي أنا ذلك الكوكب.. ثم سأل الرسول جبريل عن المكان الذي يأتي منه الوحي؟ فقال: حينما أكون في أقطار السموات والأرض أسمع صلصلة جرس فأسرع إلى البيت المعمور فأتلقى الوحي فأحمله إلى الرسول أو النبي فقال الرسول له: اذهب إلى البيت المعمور الآن واتل نسبي"فذهب جبريل مسرعا إلى البيت المعمور وتلا نسب النبي قائلا"محمد بن عبد الله بن عبد المطلب… فانفتح البيت المعمور ولم يسبق أن فتح من قبل ذلك فرأى جبريل النبي بداخله!! فتعجب فعاد مسرعا إلى الأرض فوجد الرسول في مكانه كما تركه مع جابر فعاد بسرعة خارقة إلى البيت المعمور فوجده صلى الله عليه وسلم هنالك، ثم عاد مسرعا إلى