فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 9

هذا الجود من سلامة الصدر وراحة القلب والتخلص من معاداة الخلق ما فيه [تهذيب مدارج السالكين 407] .

-وكان الإمام الشافعي يقول: (وددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولم ينسب إلي منه شيء) [صفة الصفوة 2/ 251] .

-الإيثار وعدم الشح، فقد امتدح الله تعالى أهل الإيمان فقال: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر: 9] .

-التجاوز عن الهفوات والزلات وعدم تتبعها، وإساءة الظن بها، فالواجب العفو والصفح عنها.

لما عفوت ولم أحقد على أحد ... أرحت نفسي من هم العداوات

والواجب على المسلم كذلك: إحسان الظن وحمل الأمور على المحمل الحسن وإيجاد الأعذار، والمسلم مأمور بالبعد عن إساءة الظن قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَاكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ} [الحجرات: 12] .

إفشاء السلام فهو طريق المحبة بين المسلمين قال - صلى الله عليه وسلم: «لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أو لا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» [رواه مسلم] .

قد يمكث الناس دهرًا ليس بينهم ... ود فيزرعه التسلم واللطف

5 -الهدية: فالهدية لما أثر عظيم في صفاء النفوس وجلب المحبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت