الصفحة 8 من 13

أخي المسلم: إن عمرك أمانة ائتمنك الله عليها .. فلا تأتين غدًا وقد ضيعت أمانته!

فاحرص - أيها العاقل - على الاستفادة من العمر .. ولا تضيع ذلك في غير طاعة الله تعالى!

فإنه ينبغي لمن بلغ الستين أو السبعين؛ أن يكون أحرص الناس على طاعة الله تعالى .. إذ أن ذلك عمر يدعو إلى الوقار .. والتأني ..

ولكن يأخذك العجب عندما ترى من بلغ الستين أو السبعين؛ متهافتًا على الدنيا .. لاهثًا خلف شهواتها! لا يرده دين .. ولا عقل!

وكان من المفترض أن يكون مثل هذا قدوة للآخرين في الفضائل .. ومحاسن الأخلاق .. فتضييع مثل هذا أيامه أمر عظيم! ولمثل هذا نهدي قول شميط بن عجلان ..

قال شميط بن عجلان: «أحدهم قد كبر سنه، ورق عظمه، وأنكر نومه وطعمه، وهو فاغر فاه، لهفان على الدنيا، كأنما ابتكر العيش جذعًا، ويحك! أترجو أن يرجع إليك الشباب؟! فليس بعائد إليك، أما تدرك نفسك في بقية عمرك؟! أما تتوب إلى الله من قريب؟!» .

فعجبًا لك! أما كان في الشيب .. وتعاقب السنين .. ما يكبح الخفة .. ويرد هواك؟!

لياليك تفنى والذنوب تزيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت