فهرس الكتاب

الصفحة 849 من 1357

أي: ويفقأ عينيه, وقوله:

تسمع للأجواف منه صردا ... وفي اليدين جسأة وبددا1

أي: وترى في اليدين جسأة وبددا، وقوله 2:

فعلا فروع الأيهفان وأطفلت ... بالجلهتين ظباؤها ونعامها

أي: وأفرخت نعامها، وقوله3:

إذا ما الغانيات برزن يومًا ... وزجَّجن الحواجب والعيونا

أي: وكحلن العيون, ومن المحمول على المعنى قوله 4:

طافت أمامة بالركبان آونة ... يا حسنه من قوام ما ومنتقبَا

لأن الأول في معنى: يا حسنه قوامًا, وقول الآخر 5:

يذهبن في نجد وغورا غائرا

أي: ويأتين غورا.

1 الجسأة: اليبس والصلابة, والبدد: التفرق, وقوله:"للأجواف"جمع الجوف باعتبار جوانبه، وفي أمالي المرتضي 4/ 170"للأحشاء", وفيها:"لغطا"في مكان"صردا", واللغط: الأصوات المختلطة. والصرد: البرد، والمعنى عليه غير ظاهر.

2 أي: لبيد في معلقته, والأيهقان نبت كالجرجير, والجلهنان جانبا الوادي ... وأطفلت أي: كانت معها ولد طفل. يصف خصب الأرض والحيوان بعد المطر.

3 أي: الراعي النميري. ويذكر ابن بريّ أن صواب الرواية:

وهزّة نسوة من حي صدق ... يزججن الحواجب والعيونا

وبعده:

أثخنّ جمالهن بذات غسل ... سراة اليوم يمهدن الكدونا

وذات غسل موضع, والكدون: جمع الكدن -بفتح الكاف وكسرها وسكون الدال: وهو ما توطئ به المرأة مركبها. وسراة اليوم: وقت ارتفاع الشمس في السماء. وتزجيج الحواجب: تدقيقها وإطالتها.

وانظر اللسان"زجج"، وشواهد المغني 2/ 539.

4 أي: الحطيئة من قصيدة له في مدح بني أنف الناقة, والبيت مطلع القصيدة.

5 أي: العجاج: يصف ظعائن منتجعات، يأتين مرة جدًّا -وهو ما ارتفع من الأرض- ومرة غورًا، هو ما انخفض من الأرض، يريد تهامة. وانظر الكتاب 1/ 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت