فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 1357

أراد: بسبائب 1. وقول لبيد:

درس المنا بمتالع فأبان

أراد المنازل. وقول الآخر 2:

حين ألقت بقباء بركها ... واستحر القتل في عبد الأشل3

يريد عبد الأشهل من الأنصار, وقول أبي داود:

يذرين جندل حائر لجنوبها ... فكأنما تذكى سنابكها الحبا

أي تصيب بالحصى في جريها جنوبها وأراد الحباحب4 وقال الأخطل:

أمست مناها بأرض ما يبلغها ... بصاحب الهم إلا الجسرة الأجد5

قالوا: يريد منازلها ويجوز أن يكون مناها قصدها 6.

1 واحدها سبيبة، وهي الشقة البيضاء من الثوب. ويقول ابن سيده في المخصص ج15 ص167 بعد أن أورد عجز بيت علقمة:"قيل: إنه أراد السبائب فحذف، وهو من شاذ الحذف. وقيل إن السبا هي السبائب، وليس على الحذف".

2 هو ابن الزبعرى، كما في اللسان مادة"برك"، وانظر ترجمته في الأغاني ج14 ص11.

3 من قصيدة قالها في غزوة أحد, وهو يومئذ مشرك يفتخر فيها بهزيمة المسلمين وانتصار قريش. وقبله:

ليت أشياخي ببدر شهدوا ... جزع الخزرج عن وقع الأسل

وقوله:"حين ألقت"يروى"حين حكت"والضمير فيهما للحرب، والبرك: وسط الصدر أي حين أناخت الحرب فيهم. وانظر السمط 387 وسيرة ابن هشام في غزوة أحد.

4 وهو يريد فار الحباحب، وهي نار ضعيفة، والحباحب دويبة تطير كالشرارة أضيف إليه النار، وقيل فيه غير ذلك.

5 من قصيدته التي مطلعها:

حلت ضبيرة أمواه العداد وقد ... كانت تحل وأدنى دارها ثكد

وقبل البيت:

يا ليت أخت بين دب يريع بها ... صرف النوى فينام العائر السهد

وانظر الديوان 169.

6 وأنت الفعل لأن المنى اكتسب التأنيث من المضاف إليه، على حد قولهم: قطعت بعض أصابعه، أو أن في"أمست"ضمير من يتحدث عنها، وجملة"مناها بأرض ..."هي الخبر. وانظر اللسان في"منا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت