فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 1357

"هَيْوُورة"1 فقدمت العين وياء"فيعول"إلى ما قبل الفاء فصارت"وَيْهُورة", ثم أبدلت الواو التي هي عين مقدمة قبل الياء تاء كتَيْقُور2 فصارت"تيهورة"كما ترى. فوزنها على لفظها الآن"عيفولة". أنشدنا أبو علي:

فعينيّ لا يبقى على الدهر فادر ... بتيهورة بين الطخا فالعصائب3

-"ويروى: الطخاف العصائب"- فهذا قول وهو لأبي علي -رحمه الله. ويجوز عندي أن تكون في الأصل أيضًا"تفعولة"كتعضوضة5 وتدنوبة6, فيكون أصلها على هذا"تهوورة", فقدمت العين على الفاء إلى أن صار وزنها"تعفولة", وآل اللفظ بها إلى"توهورة", فأبدلت الواو التي هي عين7 مقدمة ياء, كما أبدلت عين"أينق"لما قدمت في مذهبي الكتاب8 ياء فنقلت من

1 كذا في أ، ج. وفي ش، ب: هيثورة، وفي قلب الواو همزة، وهذا إبدال جائز كما يقال: الغئور في مصدر غار، وكما يقال أدؤر في أدور جمع دار.

2 هو الوقار وأصله: ويقور. وانظر الكتاب 2/ 356.

3 نسبه في اللسان في طخف إلى صخر الغي, وفي حسب إلى أبي ذؤيب, وفي شرح أشعار الهذليين السكرى نسبته إلى صخر الغي من قصيدته يرثي أخاه أبا عمرو، وكان قد نهشته حية فمات. ثم قال: إنها تروى لأبي ذؤيب. وفي ديوان الهذليين طبع الدار 2-5 القصيدة بطولها لصخر الغي. و"خليلي"في اللسان"أعيني", و"بين"في اللسان وتحته. و"الطلخا فالعصائب"، في اللسان:"الطخاف العصائب"والطخا مقصورة من الطلخا. وهو السحاب المرتفع الرقيق، والعصائب جمع عصابة, وهو غيم أحمر تراه في الأفق الغربي، والطخاف -بفتح الطاء- هو الطخاء، ويروى الطخان -بكسر الطاء، جمع طخف وهو الطخاف, والفادر: الرمل المسن, يقول إن الموت يدرك الوعل المعتصم بالجبل المشرف بجلله السحاب.

4 ما بين القوسين زيادة في أ، م.

5 هو ضرب من التمر.

6 هي البسرة التي بدأ فيها الإرطاب.

7 كذا أثبتها. وفي الأصول:"فاء".

8 كذا في أ. وفي ش، ب، د، هـ:"سيبويه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت