فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 1357

قد كان قومك يزعمونك سيدًا ... وإخال أنك سيد معيون1

وأنشد أبو عمرو بن العلاء 2:

وكأنها تفاحة مطيوبة

وقال علقمة بن عبدة:

يوم رذاذٍ عليه الدجن مغيوم3

ويروى: يومٌ رذاذٌ.

وربما تخطوا الياء في هذه إلى الواو وأخرجوا مفعولا منها على أصله وإن كان"أثقل منه من"4 الياء. وذلك قول بعضهم: ثوب مصوون وفرس مقوود ورجل معوود من مرضه. وأنشدوا فيه:

والمسك في5 عنبره مدووف

ولهذا نظائر كثيرة؛ إلا أن هذا سمتها وطريقها 6.

فقد ثبت بذلك أن هذه الأصول المومأ إليها على أضرب:

منها ما لا يمكن النطق به أصلا؛ نحو ما اجتمع فيه ساكنان؛ كسماء, ومبيع, ومصوغ, ونحو ذلك.

1 معيون: مصاب بالعين. ويروى: مغبون من قولهم: غبن على قلبه أي غطي عليه؛ فيكون الأصل: مغبون عليه؛ وجرى فيه الحذف والإيصال. وانظر المصدر السابق.

2 في تصريف المازني مع شرحه المنصف 1/ 263 نسخة تيمور: قال أبو عثمان: وسمعت الأصمعي يقول: سمعت أبا عمرو بن العلاء، يقول: سمعت في شعر العرب:

وكأنها تفاحة مطيوبة

3 صدره:

حتى تذكر بيضات وهيجه

وهو في وصف الظليم. وهو من قصيدة طويلة مفضلية.

4 كذا في أ. وفي ب:"يقل منه في"وفي ش:"يقل في"وفي ج:"أنقل من".

5 كذا في ش، ب. وفي أ:"من". وانظر ص99 من هذا الجزء في التعليقة 8.

6 كذا في أ. وفي ش:"طريقتها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت