الصفحة 34 من 53

ولتمام الفائدة فإن هناك علامات كثيرة تدل على أن مغاليق القلب قد فتحت للخير وانشرحت للهداية، منها:

1 -استغلال مواسم المغفرة في الطاعات.

2 -المواصلة على الخير بعد انقضاء تلك المواسم.

3 -الشعور بزيادة الإيمان عند ذكر الله تعالى وتلاوه كتابه الكريم.

4 -الخوف من الله عز وجل عند فعل المعصية.

5 -الزيادة في فعل الطاعات ورجاء الله بعدها.

6 -الشعور بهوان الدنيا والرضا باليسير منها.

7 -يتقدم ذلك كله الإخلاص في العمل بتذكر لقاء الله.

وإلا فبماذا نفسر تأثير القرآن الكريم على القلوب المشفقة في مثل قوله تعالى: {اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللهِ ذَلِكَ هُدَى اللهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} [الزمر: 23] .

لنبدأ أولًا بالقرآن في طلب العلم:

منزلة القرآن مقدمة على سائر العلوم، ولذلك كان السلف لا يشتغلون عن القرآن بشاغل، وقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه منع كتابة الحديث حتى استقرَّ الأمرُ ومُيز القرآن عن غيره، وقيل أن منع النبي - صلى الله عليه وسلم - عن كتابة غير القرآن في وقته إنما كان ليتميز القرآن عن غيره،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت