الصفحة 3 من 39

إن الحمد لله نحمده، ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.

جوال الكاميرا تقنية حديثة، والناس تلهث وراء كل جديد بغض النظر عن حاجتهم إليه .. مجرد تقليد ومباهاة وتفاخر .. ونحن لا نرفض التطوير والتجديد، وديننا حثنا على العلم والتعلم، ولكن حذرنا من التقليد الأعمى ومن إساءة الاستخدام والخوض في الأعراض والانحطاط الجنسي والإيذاء للآخرين والابتزاز لدرجة الوقوع في الحرام.

ونحن نعتز بعقيدتنا ونلتزم بها ولنا قيمنا وتقاليدنا وأخلاقنا الفاضلة، التي تعلمناها من ديننا الحنيف، وقد حثنا ديننا على التمسك بهذه الأخلاق.

وليست القضية في جوال الكاميرا فهي وسيلة اتصال حديثة متطورة .. لكن القضية في سوء الاستخدام واستعمال هذه الوسيلة والنعمة فيما حرم الله. وقد أدى ذلك إلى مشكلات كثيرة وقضايا اجتماعية حرجة.

ولقد رأيت في جوال الكاميرات مناظر مؤلمة وصورًا لا أخلاقية فتألمت لهذا الوضع السيئ الذي لا يرضاه مسلم غيور، فرأيت من واجبي أن أذكر نفسي وإخواني بهذه الرسالة؛ نصيحة لله بأن نتدارك ما بقي من أعمارنا في طاعة الله، ونستخدم هذه النعمة التي منَّ الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت