للجوال.
فأذكرهم بأن القرآن ما أنزل ليكون نغمة للجوال والقرآن كلام الله يجب علينا تعظيمه والعمل به وتلاوته وتدبر آياته، إما أن يكون نغمة للجوال ما أن تبدأ التلاوة حتى يقطعها صاحب الجوال ليرد عليه فهذا مخالف للأدب مع القرآن. ويخشى أن يكون امتهانًا له ينبغي لمن يستمع إلى آية من القرآن ألا يقطعها حتى تنتهي احترامًا وإجلالًا لكلام العزيز الحكيم قال تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}
[الأعراف: 204] .
وقد سألت الشيخ محمد صالح المنجد عن حكم تعمد اختيار نغمة موسيقية بالجوال؟
فأجاب فضيلته:
وضع نغمات الهاتف الجوال على الأصوات الموسيقية منكر ومحرم؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد نص على تحريم المعازف حيث قال: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ... » الحديث [1] .
وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين:
أولهما: قوله - صلى الله عليه وسلم: «يستحلون» فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة، فيستحلها أولئك القوم.
(1) رواه البخاري (5590) .