فهرس الكتاب

الصفحة 1302 من 1522

وزعم بعضهم أن ذلك كله غير شاذ وأنه جمع لفاعلة، وكأنه قيل: طائفة هالكة، وطوائف هوالك. وكذا الباقي، نقله الموضح في الحواشي وأقره.

وقال ابن الحاجب في شرح المفضل:"أما فوارس، فالذي حسنه انتفاء الشركة بينه وبين المؤنث لأنهم1 لا يقولون: امرأة فارسة. وأما هوالك فجاء في1 مثل: هالك في الهوالك1. والأمثال كثيرًا ما تخرج عن القياس. وأما"نواكس"فضرورة."

وخرج بقولنا: ثانيها ألف زائدة نحو: آدم، فإن ألفه غير زائدة، فيقال في جمعه: أوادم، بزنة: أفاعل لا فواعل.

وبقولنا: أو واو غير ملحقة بخماسي نحو: فدوكس، فإنه ملحق بسفرجل، فيقال في جمعه: فداكس بزنة فعالل لا فواعل. وإلى ذلك أشار الناظم بقوله:

فواعل لفواعل وفاعل ... وفاعلاء مع نحو كاهل

وحائض وصاهل وفاعله ... وشذ في الفارس مع ما ماثله

البناء"الثامن عشر: فعائل. ويطرد2 في كل رباعي مؤنث ثالثه مدة سواء"كانت المدة ألفا أو ياء أو واوًا، وسواء كان اسمًا أو صفة. وسواء"كان تأنيثه بالتاء كـ: سحابة"وسحائب."وصحيفة"وصحائف، و"حلوبة"وحلائب، ورسالة ورسائل, ذؤابة وذوائب, وظريفة وظرائف.

"أو"كان تأنيثه"بالمعنى كـ: شمال"بكسر الشين، مقابل يمين، وبفتحها: ريح تهب من ناحية القطب، وجمعها: شمائل. قال الله تعالى: {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ} [المعارج: 37] . وحكى اللحياني في جمع أسماء الريح: شمالا وشمائل. وعقاب وعقائب"وعجوز"وعجائز،"وسعيد؛ علم امرأة"وسعائد.

وشذ: دليل ودلائل. أو كان تأنيثه بالألف المقصورة كـ: حبارى وحبائر. أو بالممدودة جلولاء، وجلائل. بالجيم: قرية بناحية فارس. وشذ: ضرة وضرائر، وكنة وكنائن، وظنة وظنائن، وحرة وحرائر. لأنهن ثلاثيات. وإليه أشار الناظم بقوله:

وبفعائل اجمعن فعاله ... وشبهه ذا تاء أو مزاله

البناء"التاسع عشر: فعالي، بفتح أوله وكسر رابعه، ويطرد في"ألفاظ"سبعة":

1 سقط من"ب".

2 في"ب":"يرد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت