"وفي المعتل"اللام من: فعيل بمعنى فاعل"كـ: ولي"وأولياء، و"غني"وأغنياء، وإنما ناب أفعلاء عن فعلاء في المعتل اللام والمضعف، لأنهم لو قالوا في: غني: غنياء، لتحرك حرف العلة وانفتح ما قبله، فينقلب ألفا، فيلتقي ألفان فتحذف إحدى الألفين، فتختل الكلمة. كذا قالوا. وفيه نظر لأن حرف العلة بعده ألف فلا يعل لأجلها. ولو قالوا: شدداء التقى حرفا التضعيف لزوال الفاصل ولا يمكن الإدغام لأن فعلاء وزن خاص بالاسم فلا يدغم. وشذ: تقي وتقواء، وسخي وسخواء.
"وشذ"أفعلاء"في"غير المضعف والمعتل،"نحو: نصيب"وأنصباء"وصديق"وأصدقاء،"وهين"وأهوناء. وأما ظنين وأظناء فشاذ، وإن كان مضاعفًا1، لأنه بالظاء المشالة، بمعنى متهم. فهو صفة بمعنى مفعول لا بمعنى فاعل. وبالطاء المهملة: اسم لا صفة. وإلى ذلك أشار الناظم بقوله:
وناب عنه أفعلاء في المعل ... لاما ومضعف وغير ذاك قل
البناء"السابع عشر: فواعل، ويطرد في"ألفاظ"سبعة"ثانيها ألف زائدة، أو واو غير ملحقة بخماسي.
وذلك"في: فاعلة اسمًا"كانت"أو صفة كـ: {سَبْعَة} ثانيها ألف زائدة أو واو غير ملحقة بخماسي."
وذلك"في: فاعلة اسمًا"كانت"أو صفة كـ: {نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ} [العلق: 16] فـ: ناصبة: اسم، وكاذبة خاطئة: صفة، فيقال في جمعها: نواص2. وكواذب، وخواطئ."
"وفي اسم على فوعل كـ: جوهر"،"وكوثر"وكواثر.
"أو"اسم"على: فوعلة، كـ: صومعة"وصوامع،"وزوبعة"وزوابع، والصومعة: بيت النصارى. قاله في القاموس3. والزوبعة، بالزاي والباء الموحدة المفتوحتين: رئيس من رؤساء الجن. ومنه يسمى الإعصار زوبعة، وهي: ريح تثير4 الغبار ويرتفع إلى السماء كأنه عمود. قاله في الصحاح5.
"أو"اسم"على فاعل، بالفتح"في العين"كـ: خاتم"، على إحدى اللغتين، وخواتم."وقالب"، على لغة الفتح، وقوالب، وطابع كذلك، وطوابع.
1 في"ب":"مضعفًا".
2 في"ب":"نواصي".
3 القاموس المحيط"صمع".
4 في"أ":"يشير"بتذكير الفعل مع أن الريح مؤنثة، وفي"ب":"تنثر".
5 الصحاح"زبع".