وشرط ثانيهما أن لا يكون واوي العين كـ: حوت، ولا يائي اللام كـ: مدي. قاله المرادي1 أخذًا من التسهيل2. وإلى ذلك أشار الناظم بقوله:
.... وفعل مع فعل فاقبل
الوزن"السابع والثامن: فعيل؛ بمعنى فاعل؛ ومؤنثه"، صحيحي اللام،"كـ: ظريف"وظراف،"وكريم"وكرام،"وشريف"وشراف."ومؤنثاتها"، كـ: ظريفة وظراف، وكريمة وكرام، وشريفة وشراف. بخلاف: غني وولي، ومؤنثيهما لاعتلال اللام. وبخلاف نحو: جريح، لأنه بمعنى مفعول. وقرأ الكسائي"فَجَعَلَهُمْ جِذَاذًا" [الأنبياء: 85] بكسر الجيم3. قال الفراء4 والزجاج5: هو جمع جذيذ مثل: ثقيل وثقال. والجذيذ بمعنى: المجذوذ. وهو المكسور. قال الواحدي في البسيط. فاقتضى هذا أن فعيلا الوصف قد يجمع على: فعال وإن كان بمعنى: مفعول. قاله الموضح في الحواشي. وإلى ذلك أشار الناظم بقوله:
وفي فعيل وصف فاعل ورد ... كذاك في أنثاه أيضًا اطرد
"والخمسة الباقية"من الثلاثة عشر وزنًا؛ مما يجمع على فعال."فعلان"بفتح الفاء."صفة ومؤنثاه: فعلى"بالألف."وفعلانة"بالتاء،"وفعلان"6 بضم الفاء،"صفة وأنثاه فعلانة"بالتاء لا غير. فمفتوح الفاء"كـ: غضبان"وغضاب"وغضبى"وغضاب،"وندمان"وندام"وندمانة"وندام،"و"مضموم الفاء، نحو"خمصان"وخماص"وخمصانة"وخماص7. وفي الحديث:"تغدو خماصًا"8. وإلى ذلك أشار الناظم بقوله:
وشاع في وصف على فعلانا ... أو أنثييه أو على فعلانا
1 شرح المرادي 5/ 54.
2 التسهيل ص273.
3 وكذلك قرأ الأعمش وابن محيصن وابن مقسم وأبو حيوة وحميد ويحيى بن وثاب. انظر الإتحاف ص311، ومعاني القرآن للفراء 2/ 206، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 3/ 396، والنشر 2/ 324.
4 معاني القرآن 2/ 206.
5 معاني القرآن وإعرابه 3/ 396.
6 سقط من"ب":"بالتاء وفعلان".
7 سقط من"ب".
8 في النهاية 2/ 80:"كالطير تغدو خماصا وتروح بطانًا، أي تغدو بكرة وهي جياع، وتروح عشاء وهي ممتلئة الأجواف".