عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ.
عبد العزيز: أنت حرٌّ يا عماد.
ياسر: نعم أنت حر.
الجد: يدخل على الأولاد قائلًا:
-نعم أنت حرٌّ يا عماد. وأنتما كذلك يا عبد العزيز ويا ياسر أنتما أحرار. ولكن لا تنسون أنكم عبيد لله - عز وجل - سكت الجد قليلًا ثم قال:
-ما مناسبة هذا الكلام يا أولاد؟!
عبد العزيز: يا جدي لقد حدث خلاف بين عماد وصديقه أحمد بالمدرسة، ولكن أحمد تجرأ على عماد وسبّه سبًا قبيحًا، وكاد أن يعتدي عليه، وعماد كان سلبيًا باردًا.
الجد: أحسنت يا عماد، إذ لم ترد على صديقك وتعامله بمثل ما عاملك به. وهذا ليس برودًا ولا سلبية.
عبد العزيز: ولكن يا جدي يقول الله عز وجل: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} .
الجد: أكمل الآية يا ولدي.
عبد العزيز: {وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} .
الجد: لقد نزلت هذه الآية بعد ما مثّل المشركون بحمزة ومن قُتل معه يوم أحد. فقال المسلمون: لئن أظفرنا الله بهم لنمثلن بهم، فنزلت