بسم الله الرحمن الرحيم
ياسر: ما هذا البرود يا عماد؟! ما هذا البرود؟!
عماد: هذا ليس برودًا يا ياسر.
ياسر: وماذا تسميه أنت؟!
عماد: أسميه كظم غيظ، أو حسن خلق، ولكنه ليس برودًا.
عبد العزيز: ولكن يا عماد لو أخذت حقك ورددت عليه بمثل ما قال لك، فلا لوم عليك ولا عتاب.
عماد: نعم يا إخوان أستطيع أن أرد عليه، ولكني عفوت عنه وأنا أقدر على أن أنتصف لنفسي.
ياسر: ولكن يا عماد بطريقتك هذه تعطيه الفرصة أن يعاود أسلوبه معك مرة ومرة.
عماد: وإن عاد لقبيح أفعاله، فأنا لن أنساق معه وأجاريه في سلوكه.
عبد العزيز: ليس هذا صوابًا يا عماد. فلو أوقفته عند حده من أول مرة لما عاد لفعله ثانية.
عماد: لعل موقفي هذا وإحساني إليه يردعه ويخجله.
عبد العزيز وياسر: هذا النوع لا ينفع معه هذا الأسلوب.
عماد: أنا غير نادم على ما فعلت، وعمدتي في هذا السلوك قول الله - تعالى: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ