فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 10

بسم الله الرحمن الرحيم

ياسر: ما هذا البرود يا عماد؟! ما هذا البرود؟!

عماد: هذا ليس برودًا يا ياسر.

ياسر: وماذا تسميه أنت؟!

عماد: أسميه كظم غيظ، أو حسن خلق، ولكنه ليس برودًا.

عبد العزيز: ولكن يا عماد لو أخذت حقك ورددت عليه بمثل ما قال لك، فلا لوم عليك ولا عتاب.

عماد: نعم يا إخوان أستطيع أن أرد عليه، ولكني عفوت عنه وأنا أقدر على أن أنتصف لنفسي.

ياسر: ولكن يا عماد بطريقتك هذه تعطيه الفرصة أن يعاود أسلوبه معك مرة ومرة.

عماد: وإن عاد لقبيح أفعاله، فأنا لن أنساق معه وأجاريه في سلوكه.

عبد العزيز: ليس هذا صوابًا يا عماد. فلو أوقفته عند حده من أول مرة لما عاد لفعله ثانية.

عماد: لعل موقفي هذا وإحساني إليه يردعه ويخجله.

عبد العزيز وياسر: هذا النوع لا ينفع معه هذا الأسلوب.

عماد: أنا غير نادم على ما فعلت، وعمدتي في هذا السلوك قول الله - تعالى: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت