43-ذكر من روى عن الشافعي، ذكره أبو إسحاق الشيرازي في طبقات الفقهاء"ص103"1.
فالدارقطني بهذه المصنفات القيمة المكتبة الإسلامية، وأثرى جانب الحديث خاصة فيها.
1 وله أيضًا:"فضائل الصحابة ومناقبهم"، و"القراءات"، ذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد"12/ 34"، وقال عنه: سمعت بعض من يعتني بعلوم القرآن يقول:"لم يسبق أبو الحسن إلى طريقته التي سلكها في عقد الأبواب المقدمة من أول القراءات، وصار القراء بعده يسلكون طريقته في تصانيفهم، ويحذون حذوه".
فالدارقطني -كما قال ابن الجوزي-"اجتمع له -مع معرفة الحديث- العلم بالقراءات، والنحو، والفقه، والشعر، مع الأمانة، والعدالة، وصحة العقيدة""التاريخ لابن كثير 11/ 317".