من ذا الذي ما ساء قط!!
أخي .. حينما يذنب المسلم ذنبا فإنه -ولابد- يعتصر قلبه بذلك الذنب .. ويضيق صدره .. ويشتد همه .. وبحسب درجة إيمانا في قلبه تتفاوت تلك الحسرة وذلك الضيق والهم! لكنه حينما يقف على حقيقة ضعفه .. ويتأمل في حال الإنسانية من حوله يتذكر على الفور أنه بشر ناقص معرض -ولابد- كغيره من البشر للخطأ والزلل ..