عماد: ولكنك يا ياسر لا تدري بقيمة الصدقة وفضل إدخال السرور على المسلم.
وصدق الشاعر:
وإذا النفوس كُنَّ كبارًا
تعبت في مرادها الأجسامُ
عبد العزيز: ولكن يا عماد ما يقوم به ياسر مباحًا وليس حرامًا.
عماد: حتى وإن كان مباحًا؛ فلماذا نُضَيِّعُ أعمارنا وأموالنا فيما ليس فيه فائدة، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وماذا عمل فيما علم؟» .
دخل الجد زكريا قائلًا:
-نعم، وماذا عمل فيما علم؟ صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... السلام عليكم يا أبنائي.
قالوا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الجد: ما مناسبة هذا الحديث يا عماد؟
ياسر: وجدت عبد العزيز وياسرًا مشغولين بجمع الطوابع والعملات وصور اللاعبين والممثلين.
الجد: صحيح يا عبد العزيز، وأنت يا ياسر ما قاله عماد؟
ياسر: إنها هواية يا جدي! مثل التزحلق على الثلج ولعب الكرة