الصفحة 6 من 15

10 -تحاور والديها .. تناقشهما .. ولكن ليس حوار الند للند .. بالحجة والدليل .. كما تحاور وتناقش صديقتها. بنفس اللهجة .. والأسلوب .. والمعاملة .. بل تدرك أن والديها ليسا ندًا لها .. وليست مطالبة بالحجة لتقيمها على دعواهما إلا إذا أمراها بمعصية .. إنها تذل .. وتستسلم .. وتخفض لهما الجناح. .. حتى ولو كانت الحجة معها. .. {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ} .

11 -تغتنم فرصة حياة والديها .. فلا تقصر في جانبهما .. وتعلم إن إدراكهما نعمة كبيرة .. وأنه خاسر كل الخسارة .. من أدرك والديه أو أحدهما .. فلم يبرهما أو بحسن إليهما .. عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «رغم أنفه .. رغم أنفه .. رغم أنفه» قيل: من يا رسول الله؟ قال: «من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما، ثم لم يدخل الجنة» .

أدركت أن برها بهما سبب لفوزها بالجنة .. ورضا الله تعالى عنها .. وحياة سعيدة .. وتوفيق .. وبر أبنائها فيما بعد .. وبأن عقوقها لهما .. سبب لسخط الله تعالى .. ودخول النار .. وشقاء العيش .. وعقوق الأبناء.

12 -تسد نقص برهما .. بالكلمة الطيبة .. وانبساط وجهها لهما .. والدعاء لهما وهما يسمعان .. وفي غيابهما في الصلوات .. وأوقات الإجابة .. تبذل الصدقة عنهما .. وتخبرهما بذلك لتدخل الفرح إلى نفسيهما .. تشاركهما في تحفيف ما يؤذيهم .. من الهموم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت