الصفحة 20 من 29

الصادق على اغتنامها وعمارتها بما يرضي الله تعالى .. فمن صدقت الله تعالى .. صدقها الله .. وهيأ لها الأسباب الموصلة إلى الخير وأعانها عليها .. {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} .. فتجتهد فيها .. بالصلاة .. «عليك بكثرة السجود فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة» .. والصيام .. «ما من عبد يصوم يومًا في سبيل الله إلا باعد بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفًا» .. والصدقة .. {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} .. والتكبير والذكر .. {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ} .. من تحميد وتسبيح .. ودعاء .. واستغفار .. وقراءة قرآن .. ولا تنسى الأضحية .. فهي سنة أبيها إبراهيم - عليه السلام - .. حين فدى ولده إسماعيل بذبح عظيم .. وهي شعيرة من شعائر الإسلام .. وعبادة عظيمة .. واظب عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - ..

عن أنس - رضي الله عنه - قال: «ضحى النبي - صلى الله عليه وسلم - بكبشين أقرنين أملحين ذبحهما بيده وسمى وكبر ووضع رجله على صفاحهما» .

42 -العيد عندها .. موسم فرح وسرور .. فرحها بفوزها إكمال طاعة ربها سبحانه .. وحيازتها ثواب أعمالها .. بوثوقها بوعد ربها لها عليها بفضله ومغفرته .. {قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} .. وطريقها إلى عيدها في الجنة .. عند زيارتها لربها سبحانه .. ويتجلى لها وتنظر إليه .. فما يعطيها شيئًا هو أحب إليها من ذلك .. وهو الزيادة .. {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} .

43 -تدرك أن صلاتها في بيتها أفضل لها من صلاتها في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت