تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، فإن الله يقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل» .. (وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان) .. تقوم على خدمة الصائمين في بيتها ..
قال - صلى الله عليه وسلم - حينما خدم المفطرون الصائمين من الصحابة في سفر .. «ذهب المفطرون اليوم بالأجر» .. غير ما تحتسبه من أن يكتب لها مثل ما كانت تعمل في طهرها .. «إذا مرض العبد أو سافر كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا» .
40 -حجها انطلاقة لمشوار حياتها من جديد .. حجها بداية التوبة والرجوع إلى الله تعالى .. حجها بداية الجدية في تصرفاتها كداعية إلى الله تعالى .. حجها بداية الإقبال على الطاعات .. والبعد عن المعاصي والذنوب .. بداية الإقبال على الأمور المهمة العظيمة .. وترك سفاسف الأمور وحقيرها .. تبحث عن السعادة .. فوجدتها في إيمانها وطاعتها ودعوتها والعمل الصالح .. طريقها طويل والعقبات كثيرة والوقوف في المحشر عصيب .. إلا من رحمها الله تعالى.
41 -قال - صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام» .. (يعني أيام العشر من ذي الحجة) .. قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء» .. فأيقنت أنها أيام فاضلة .. مباركة .. وموسم عظيم .. تجتهد فيها وتعمل الصالحات وتستكثر من الحسنات .. تستقبلها بالتوبة الصادقة .. {وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} .. والعزم