الصفحة 12 من 29

تعالى لها .. في مقدمة الصف .. مع حداة المسير .. وهداة القافلة .. إلى نور الإيمان .. وسلامة التوجه .. ونجاة المصير.

26 -يقينها بأن إلهها الذي تعبده هو الله تعالى الفعال لما يريد .. {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ} .. يجعلها ترفع الرأس اعتزازًا بعبوديتها وثقة في أنه سبحانه قادر على أن يدفع عنها الضر .. ويجلب لها الخير والنفع .. قادر على إسعادها في الدنيا والآخرة .. فتنقطع آمالها إلا منه .. وسعيها إلا إليه .. ورجاءها إلا فيه .. وخوفها إلا منه .. وتعلق قلبها إلا به .. وانصياعها إلا لأوامره .. توقن أن شيئًا لا يحدث في هذا الكون إلا بمشيئته وإرادته .. وأن ما أصابها في هذه الحياة ما كان ليخطئها .. وما أخطأها لم يكن ليصيبها .. فلا يحزنها شيء فات .. ولا يبطرها خير أتى .. {لِكَيْلا تَاسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} .

27 -تراقب نفسها قبل العمل .. في إخلاصها .. ومتابعتها .. تراقب قلبها في تحقيقها للمحبة لله تعالى .. وفي الله تعالى .. وتجاهدها على ذلك .. تحاسب نفسها بعد العمل .. على التقصير فيه .. وعدم كمال الإخلاص .. {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} .

28 -لا تنسى أبدًا أنها مسلمة .. وأنها بذلك أسعد إنسانة في الوجود .. وأن حياتها هي الحياة التي لها معنى .. لأنها تحيا لرسالة .. {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ} .. وأن شخصيتها رسمها الله تعالى .. وبين معالمها على منهاج القدوة - صلى الله عليه وسلم - .. الذي كان خلقه القرآن .. وأن هدفها سامٍ ونبيل .. لأنها تريد إعادة البشرية لمنهاج الله تعالى .. ترجو من وراء ذلك .. رضوان الله تعالى .. والجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت