طفلها ويتمتع بمذاقها .. ويأنس لسماعها .. فليس أجمل من سويعات تمضيها بين أطفالها .. تحاورهم .. وتسامرهم .. تروي لهم ما لذَّ وطاب .. من قصص الأنبياء عليهم السلام .. والصحابة رضوان الله عليهم .. والصالحين .. راسمة معاني ومعالم القدوة في نفوسهم ..
32 -لا تؤثر بعض أبنائها على بعض .. ولا بعض بناتها على بقيتهن .. مدركة أن التفرقة تولد روح الحقد والحسد في نفوسهم .. تنزع عواطف الحب والمودة فيما بينهم .. تسبب عقدًا وأمراضًا نفسية .. تعرضهم للانحراف .. لا تميز الولد عن البنت لمجرد أنه ذكر. بل تحسن إلى بناتها كما تحسن إلى أولادها .. «من كانت له أنثى فلم يئدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها أدخله الله تعالى الجنة» ..
33 -لا تهمل بيتها .. وزوجها .. وأطفالها .. بحجة أنها مشغولة بالدعوة .. بل ترتب الأولويات والمهمات .. فإذا ضاقت عليها الأوقات .. أسندت بعض المهمات إلى أخريات يتحملن معها المسئولية .. ويعنَّها على الجمع بين الخيرين ..
34 -قائمة بالأمانة الشرعية .. حتى في عقابها لأطفالها .. لا تضرب الرأس أو الوجه أو العورة .. تباعد بين زمن الضربات .. وتفرق .. ولا تجمع في مكان واحد .. ولا يكون بآلة حادة أو قاسية .. وإذا توسل طفلها بالله تعالى رفعت يدها عنه إعظامًا لله عز وجل .. ولا تضرب مع الغضب .. فضربها ليس انتقامًا .. بل تأديب لا تعاقب إلا نادرًا .. وعند الضرورة القصوى .. حتى لا يتعود طفلها عليه .. فلا يؤثر فيه بعد ذلك .. إن لديها مجالات أخرى للتأديب .. من ترغيب .. وترهيب .. وحرمان لشيء يحبه .. في حدود وسائل التربية الشرعية.