كتبت إحدى الزوجات إلى محرر زاوية «بريد الجمعة» في جريدة «الأهرام» المصرية رسالة تقول فيها:
دفعني للكتابة إليك بيتا الشعر اللذان قرأتهما في ردك على إحدى الرسائل التي وصلتك من أحد القراء, ويقول البيتان:
إنما الدنيا هباتٌ ... وعوار مُسترده
شدةٌ بعد رخاءٍ ... ورخاءٌ بعد شده
فأردت أن أروي لك قصتي عسى أن تكون عبرة لغيري ...
أنا زوجة وأم لفتاة بالسنة النهائية بإحدى الكليات النظرية .. ولي بالإضافة إلى الفتاة ابن متزوج ولديه طفلان .. وزوجي ضابط عسكري بالمعاش .. ونحن نعيش في أحد أحياء القاهرة ..
ومنذ أن بدأتُ حياتي مع زوجي ونحن نعيش في حياة رغدة .. وقد استعنت طوال حياتي الزوجية على تربية أولادي بمربيات عديدات .. لا أتذكر عددهن من كثرتهنَّ!! .. ولا عجب في ذلك .. فقد كانت كل واحدة منهن لا تمكث عندي أكثر من شهرين .. ثم تفرُّ من قسوة زوجي العدواني بطبعه .. والذي لا أعرف هل اكتسب عدوانيته هذه خلال رحلة حياته أم أنها وراثية فيه؛ فقد كان يتفنن في تعذيب أي مربية تعمل عندنا .. ولا أنكر أني شاركتُه في بعض الأحيان جريمته بالقسوة على هؤلاء المسكينات ..