فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 11

أقودها بيدي .. وفرحتْ بسماع صوت ابنتي الشابة التي طالما أحبتها هذه الفتاة اليتيمة في طفولتها وصباها .. لأن ابنتي كانت تدافع عنها أمام ضرب زوجي وابني لها إذا قصَّرت في عملها ..

وسكنت تلك الفتاة اليتيمة معنا في بيتنا الذي ذاقت فيه صنوف العذاب .. وأنواع المهانة والإذلال .. وأصبحتُ أخدمها وأرعاها وأقوم على شؤونها هي وطفلَيَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت