[1] ، ورواه خالد بن الحارث [2] ، والنضر بن شميل [3] ، عن المسعودي، عن جامع بن شداد بمثل رواية أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن جامع [4] .
(1) رواه ابن أبي عاصم في الأوائل (ح 157) .
(2) رواه النسائي في الكبرى (6/ 363) ح 11240 كتاب التفسير (سورة هود) .
(3) رواه ابن جرير في تفسيره (12/ 4) وفي تاريخه (1/ 38) .
(4) اختلفت الروايات عن المسعودي عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، وذلك بسبب اختلاطه، وخلاصة قول أهل العلم فيه أنه ثقة اختلط بآخره، وأن سماع من سمع منه قديمًا صحيح، والقدم هنا هو: من سمع منه بالكوفة أو البصرة أو في أول قدومه بغداد، أو من سمع في زمان أبي جعفر المنصور، وقد ذكروا فيمن سمع منه قديمًا: خالد بن الحارث، والنضر بن شميل، وفيمن سمع منه بعد اختلاطه: يزيد بن هارون.
انظر: الكواكب النيرات (ص 282 - 298) .
والحديث رواه يزيد بن هارون، عن المسعودي، عن جامع بن شداد، عن ابن بريدة الأسلمي عن بريدة بن حصيب الأسلمي - رضي الله عنه - أخرج هذه الطريق أبو الشيخ في العظمة (2/ 574 - 575) ح 208، ورواه عبد الله بن يزيد المقرئ عن المسعودي عن جامع بن شداد عن رجل عن بريدة - رضي الله عنه - أخرج هذه الطريق أيضًا أبو الشيخ في العظمة (2/ 577 - 578) ح 211.
ورواه روح بن عبادة، عن المسعودي، عن جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز، عن بريدة - رضي الله عنه - أخرج هذه الطريق ابن خزيمة في التوحيد (2/ 884) ح 593، والحاكم في المستدرك (2/ 341) كتاب التفسير (سورة هود) .
وهذا الاختلاف سببه اختلاط المسعودي، رحمه الله، والصواب ما رواه خالد بن الحارث والنضر بن شميل، عن المسعودي، عن جامع، عن صفوان بن محرز، عن عمران بن الحصين رضي الله عنهما فخالد والنضر رويا عن المسعودي قبل اختلاطه، وروايتهم عن المسعودي عن جامع وافقت رواية الأعمش وغيره عن جامع.