الصفحة 15 من 23

ورواه ابن المبارك عن رباح بن زيد، عن عمر بن حبيب، عن القاسم بن أبي بزة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «أول شيء خلق الله تعالى القلم، فأمره فكتب كل شيء يكون» [1] .

(1) رواه عثمان الدارمي في رده على الجهمية (ص 121) ح 253، وفي رده على المريسي (ص 198) ، وابن أبي عاصم في السنة (1/ 50) ح 108، وفي الأوائل (ص 26) ح 3 وابن الإمام أحمد في السنة (2/ 393) ح 854، وأبو يعلي في مسنده (4/ 217) ح 2329، وفي معجمه (ص 82 - 83) ، وابن جرير في تفسيره (29/ 16) وفي تاريخه (1/ 32) ، وابن حبان في روضة العقلاء (ص 157) ، والطبراني في الأوائل (ص 22) ح 1، وأبو نعيم في الحلية (8/ 181 - 182) ، والبيهقي في الكبرى (9/ 3) وفي الصفات (2/ 237) ح 803 من طرق عن عبد الله بن المبارك به.

وهذا الحديث رجاله كلهم ثقات. قال ابن كثير في تفسيره (7/ 79) عن هذه الطريق: «غريب من هذا الوجه، ولم يخرجوه» أي أصحاب الكتب الستة، وحديث ابن عباس لم يرو مرفوعًا عنه إلا من هذه الطريق.

فقد رواه ابن جرير في تفسيره (29/ 15) وفي تاريخه (1/ 34، 51 - 52) ، والآجري في الشريعة (ص 84، 178) ، والطبراني في الكبير (11/ 433) ح 12227، من طرق عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى مسلم بن صبيح عن ابن عباس رضي الله عنهما موقوفًا بنحوه، وقال فيه: ( ... اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة) وفيه زيادة.

وروى وكيع في نسخته عن الأعمش ح (4) ، وابن جرير في تفسيره (29/ 14) وفي تاريخه (1/ 33، 50، 51) والآجري في الشريعة (ص 85، 179) وأبو الشيخ في العظمة (4/ 1380) ح 897، وابن منده في التوحيد (1/ 93 - 94) ح 14، 15، والحاكم في مستدركه (2/ 498) وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، والبيهقي في الكبرى (9/ 3) وفي الصفات (ص 481) من طرق عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس رضي الله عنهما موقوفًا بنحوه، وقال فيه: « ... فجرى بما هو كائن من ذلك اليوم إلى قيام الساعة» وفيه زيادة.

ورواه الآجري في الشريعة (ص 85، 178) من طريق عصمة أبو عاصم عن عطاء بن السائب عن مقسم عن ابن عباس رضي الله عنهما موقوفًا بنحوه وفيه ألفاظ غريبة، وعصمة أبو عاصم، هذا لم أعثر على من ترجم له.

ورواه ابن جرير في تفسيره (29/ 17) وفي تاريخه (1/ 35) من طريق شعبة عن أبي هاشم المكي عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما موقوفًا بنحوه.

ورواه ابن أبي عاصم في السنة (1/ 49) ح 106، والآجري في الشريعة (ص 175) ، والطبراني في مسند الشاميين (1/ 389) ح 673، من طرق عن بقية قال: حدثنا أرطاة بن المنذر عن مجاهد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بمعنى حديث ابن عباس، وفيه زيادة، وفي سنده بقية ولم يصرح بالتحديث عن شيخ شيخه وهو يدلس التسوية، وقد رواه الدارقطني في كتاب الصفات (ص 35) ح 14 من طريق عتبة بن السكن الفزاري قال: حدثنا أرطاة بن المنذر قال: حدثنا ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر به، فظهر أن الواسطة هو ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف.

ورواه الطبراني في مسند الشاميين (2/ 397) ح 1572 من طريق أخرى عن ابن عمر، بمثل حديث ابن عباس، وفي سنده نصر بن محمد بن سليمان، وهو ضعيف.

ورواه الآجري في الشريعة (ص 83، 177) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وفي سنده الحسن بن يحيى الخشني: ليس بشيء، وشيخه لا يعرف.

ورواه الخطيب في تاريخه (13/ 40) من حديث علي - رضي الله عنه - وسنده مظلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت