عماد: دائمًا الإنسان منا يا ياسر لا يرى نفسه على حقيقته ... هكذا يُسول لك الشيطان أنك محق، حتى يصدك عن الخير.
ياسر: أنا لست ظالمًا ولا معتديًا.
عماد: الاعتراف بالحق فضيلة، وخير من التمادي في الباطل.
ياسر: أنا لا أتمادي في الباطل.
عماد: يبدو أنك معاند يا ياسر.
ياسر: أنا ما زلتُ عند رأيي، وسوف أحافظ على كرامتي مهما كان.
عماد: أنت سبَبَت عبد العزيز سبًّا شديدًا. وهو لم يرد عليك، بل قال لك: سامحك الله.
ياسر: هيه! ما قال ذلك إلا خوفًا مني، ولو رد علي لما تركته حتى أُعطيه درسًا لا ينساه.
عماد: ما هذا يا ياسر؟! ألم تعلم أن سِباب المسلم فُسوق وقِتاله كفر.
ياسر: يبدو أننا في عصر لا تنفع فيه إلا القوة.
عماد: أعوذ بالله ... عصرٌ يأكل القوي فيه الضعيف! عجيبٌ أمرك يا ياسر!! كنت أظن أنك ستطاوعني وتأتي معي لتعتذر لعبد العزيز.
عبد العزيز يطرق الباب.