فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 7

عماد: دائمًا الإنسان منا يا ياسر لا يرى نفسه على حقيقته ... هكذا يُسول لك الشيطان أنك محق، حتى يصدك عن الخير.

ياسر: أنا لست ظالمًا ولا معتديًا.

عماد: الاعتراف بالحق فضيلة، وخير من التمادي في الباطل.

ياسر: أنا لا أتمادي في الباطل.

عماد: يبدو أنك معاند يا ياسر.

ياسر: أنا ما زلتُ عند رأيي، وسوف أحافظ على كرامتي مهما كان.

عماد: أنت سبَبَت عبد العزيز سبًّا شديدًا. وهو لم يرد عليك، بل قال لك: سامحك الله.

ياسر: هيه! ما قال ذلك إلا خوفًا مني، ولو رد علي لما تركته حتى أُعطيه درسًا لا ينساه.

عماد: ما هذا يا ياسر؟! ألم تعلم أن سِباب المسلم فُسوق وقِتاله كفر.

ياسر: يبدو أننا في عصر لا تنفع فيه إلا القوة.

عماد: أعوذ بالله ... عصرٌ يأكل القوي فيه الضعيف! عجيبٌ أمرك يا ياسر!! كنت أظن أنك ستطاوعني وتأتي معي لتعتذر لعبد العزيز.

عبد العزيز يطرق الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت