فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 7

بسم الله الرحمن الرحيم

عماد: ما هذا الذي فعلته يا ياسر؟!

ياسر: ماذا تقصد يا عماد؟ ماذا تقصد؟!

عماد: أقصد ما فعلته أول أمس في المدرسة مع عبد العزيز.

ياسر: أنا لم أفعل شيئًا ... نعم لم أفعل شيئًا.

عماد: لا يا ياسر! إنك فعلت معه أفعالًا في غاية السوء.

ياسر: لا تبالغ يا عماد! وهل إذا دافع الإنسان منا عن كرامته، وعزته تُسمي هذا غاية السوء؟

عماد: هذه ليست كرامة ولا عزة ... إنها في الحقيقة كبر وغرور.

ياسر: وأنت أيضًا يا عماد تهاجمني، وتقف ضدي بدلًا من أن تكون في صفي.

عماد: يا ياسر أنت أخي ويعلم الله أني أحب لك الخير ... وأنت في الحقيقة المخطئ.

ياسر: ما زلتَ عند رأيك يا عماد ... تقف معه ضدي.

عماد: يا ياسر يقول رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم: «انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا» ولما قيل له: أنصره إذا كان مظلومًا أرأيت إن كان ظالمًا كيف أنصره؟! قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «تحجزه - أو تمنعه - من الظلم، فإن ذلك نصره» .

ياسر: أنا لست ظالمًا يا عماد ... نعم لست ظالمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت