بسم الله الرحمن الرحيم
عماد: ما هذا الذي فعلته يا ياسر؟!
ياسر: ماذا تقصد يا عماد؟ ماذا تقصد؟!
عماد: أقصد ما فعلته أول أمس في المدرسة مع عبد العزيز.
ياسر: أنا لم أفعل شيئًا ... نعم لم أفعل شيئًا.
عماد: لا يا ياسر! إنك فعلت معه أفعالًا في غاية السوء.
ياسر: لا تبالغ يا عماد! وهل إذا دافع الإنسان منا عن كرامته، وعزته تُسمي هذا غاية السوء؟
عماد: هذه ليست كرامة ولا عزة ... إنها في الحقيقة كبر وغرور.
ياسر: وأنت أيضًا يا عماد تهاجمني، وتقف ضدي بدلًا من أن تكون في صفي.
عماد: يا ياسر أنت أخي ويعلم الله أني أحب لك الخير ... وأنت في الحقيقة المخطئ.
ياسر: ما زلتَ عند رأيك يا عماد ... تقف معه ضدي.
عماد: يا ياسر يقول رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم: «انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا» ولما قيل له: أنصره إذا كان مظلومًا أرأيت إن كان ظالمًا كيف أنصره؟! قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «تحجزه - أو تمنعه - من الظلم، فإن ذلك نصره» .
ياسر: أنا لست ظالمًا يا عماد ... نعم لست ظالمًا.