فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 37

ويقول تعالى: {وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الأعراف: 168] .

قال وهب بن منبه: «ينزل البلاء ليستخرج به الدعاء» [1] .

وقال سفيان بن عيينة: «ما يكره العبد خير له مما يحب؛ لأن ما يكرهه يهيجه للدعاء، وما يحبه يلهيه» [2] .

وقال يزيد بن ميسرة: «إن العبد ليمرض وماله عند الله من عمل خير؛ فيذكره الله سبحانه بعض ما سلف من خطاياه فيخرج من عينه مثل رأس الذباب من الدمع من خشية الله، فيبعثه الله، إن بعثه مطهرًا، أو يقبضه إن قبضه مطهرًا» [3] .

8 -استمرار عمل المريض ما دام المرض يحبسه عنه:

جاءت نصوص كثيرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تدل على أن المريض يكتب له عمله ما دام أن المرض هو الذي يحبسه عن العمل ولولاه لعمله. ومن هذه النصوص ما يلي:

1 -حديث أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا» [4] .

(1) الشكر لابن أبي الدنيا (132) .

(2) الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا (22) .

(3) عدة الصابرين (115) .

(4) أخرجه أحمد (4/ 410) ، والبخاري (2996) ، وابن أبي شيبة (2/ 441) ، وابن حبان (2929) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت