القرآن بأصواتكم».
19 -يجب الاستماع والإنصات لقراءة القرآن لمن حضر التلاوة.
20 -أن يحترم المصحف, فلا يضعه في الأرض ولا يضع فوقه شيئًا.
يستحب حفظ القرآن عن ظهر قلب، والإكثار من تلاوته كل وقت؛ لأن تلاوته من أفضل العبادات وأعظم القربات وأجل الطاعات وفيها أجر عظيم وثواب جسيم من المولي الكريم، خاصة في حقك أخي السجين حيث إنه كما تعلم صدر أمر خادم الحرمين الشريفين بأن من حفظ كتاب الله تسقط عنه نصف محكوميته بالسجن، فجد يا أخي وثابر لعل الله أن يفرج همك وغمك.
وقد مدح الله سبحانه من حفظ كتاب الله فقال عز وجل: {بَلْ هُوَ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ} .
وقال تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} .
وقال عليه الصلاة والسلام: «إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب» رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.