عمارة عمرو ..
هذا الذي يحدث تجاوز لا يرضى عنه الله سبحانه وتعالى.
وعن أبي ذر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «من لبس ثوب شهرة أعرض الله عنه حتى يضعه متى وضعه .. » الحديث. رواه ابن ماجه.
وقد ذكر أهل اللغة أن الإسراف مجاوزة القصد في الأكل مما أحل الله.
وقد عقد الإمام الترمذي في سننه بابًا في كراهية الإسراف في الماء .. وذكر الإمام البخاري في صحيحه في باب الوضوء قوله: وكره أهل العلم الإسراف في الماء. هذا حال الماء فغيره أولى وألزم.
ماذا يراد من هذه الولائم المترفة والبذخ الزائد؟!
كانت مائدة فلان! أي مائدة؟! طعامه أي طعام؟!
بعض العادات والتقاليد تكلف الناس العنت الشديد في حياتهم، ثم لا يجدون لأنفسهم منها مفرًا.
هذه المعروضات والأزياء التي تفرض على الناس فرضًا، وتكلفهم أحيانًا ما لا يطيقون من النفقة.
تأكل حياتهم واهتماماتهم ..
هذا الاستهلاك غير المنظم غير المنضبط، وبعثرة مال الأمة بهذه الصورة غير المدروسة .. كل هذا سنُسأل عنه يوم اللقاء العظيم .. «وفيم أنفقه .. » الحديث.