وموت العابد القوام ليلًا
يناجي ربه في كل ظلمه
فحسبك خمسة يبكى عليهم
وباقي الناس تخفيف ورحمه
وباقي الناس في لهو وتيه
وفي إيجادهم لله حكمه
وما أكثر الذين في إيجادهم لله حكمة!!! فانظر أخي من أي الخمسة أنت؟! وقيم نفسك.
وأختم هذه الكلمات ببراءة رسول الله من هذه النعرات، فقد جمع قومه وأهله وقام فيهم حين أنزل عليه: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] ، وقال: «يا معشر قريش، اشتروا أنفسكم، لا أغني عنكم من الله شيئًا، يا عباس - يا صفية - يا فاطمة بنت محمد، لا أغني عنكم من الله شيئًا» [رواه البخاري] .
وأنا أودعك أخي أسأل الله أن يريني فيك وفي المسلمين يومًا مشرقًا كيوم بلال وسلمان، وأن يجمعنا على الإسلام، وأن يطهر قلوبنا من الجاهلية وأهلها، وأكرر قولي: والله ما قصدت الطعن بقبيلة معينة أو النيل من شخص بعينه ولا استثارة أحد، فما كلماتي هذه إلا لله وفي الله، والله مطلع على نيتي