فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 29

وفي الجزيرة تاريخي وعنواني

أرى بخارى بلادي وهي نائية

وأستريح إلى ذكرى خراساني

وأينما ذكر اسم الله في بلد

عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني

شريعة الله لمت شملنا

وبنت لنا معالم إحسان وإيمان

فعلى كل إنسان أن ينظر في حاله، وما هو ميزانه، ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه، ويعلم أن الناس المعول عليهم في قيادة هذه الأمة ليسوا أفضلهم نسبًا ولا أحسنهم مجدًا، وإنما من اتصفوا بصفات عظيمة ذكرها الإمام إبراهيم بن أدهم رحمه الله تحت عنوان «خمسة يبكى عليهم» فقال:

إذا ما مات ذو علم وتقوى

فقد ثلمت من الإسلام ثلمه

وموت الحاكم العدل المولى

بحكم الأرض منقصة ونقمه

وموت فتى كثير الجود محل

فإن بقاءه خصب ونعمه

وموت الفارس الضرغام هدم

فكم شهدت له بالنصر عزمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت