الصفحة 49 من 66

الكلام [1] ، وتحسينه وتليينه، وترخيمه بالنبرة اللينة واللهجة الخاضعة.

8 -وعلى الرجل الراعي لأهل بيته أن يُرتب أموره على الستر والتصون وحفظ المحارم؛ فلا تكون المرأة هي أول من يبادر إلى إجابة الهاتف مع وجود أحد من الرجال، ولا تجيب في حال غيابهم في كل حال من الأحوال؛ بل حسبما يوجهها به ولي أمرها، وعليها السمع والطاعة في المعروف [2] .

العلاج:

يكون العلاج في الجملة بوسيلتين:

الأولى: الترهيب من خطر تلك المشكلة ونتائجها العكسية.

الثانية: الترغيب فيما أعده الله للمتقين المبتعدين عن موارد الرذيلة ومشارب الضلال الذين فَضلوا وعد الله على وعود الشيطان وأحابيله الكاذبة للمتبعين أهواءهم ويمنيهم: {وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا} [النساء: 120] .

وعلى الآباء متابعة الأبناء متابعة دقيقة في التعرف على نوعيات أصدقائهم، وإلى أين يذهبون؟ وماذا يقرؤون؟ وما نوعية المتصلين والمتصلات بالهاتف الذين يطلبون الأبناء.

وماذا يعني انطواء الشاب أو الفتاة في الغرفة الخاصة الساعات الطويلة مع انشغال الهاتف؟

(1) أدب الهاتف، الشيخ بكر أبو زيد، ص 17.

(2) المصدر السابق، ص 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت