وعموم الناس.
وكثير من العابثين بالهاتف لا يقتصر على عدم الاستقباح؛ بل يحسن الفواحش والظلم لغيره، ويزينه له ويدعوه إليه، ويحثه عليه، ولهذا كان الديوث من أخبث خلق الله، والجنة حرام عليه. والديوث: الذي يقر الخبث في أهله.
ومن لا غيرة له لا دين له؛ إذ الغيرة تحيي القلب، فتحيا له الجوارح، فتدفع السوء والفواحش؛ قال - صلى الله عليه وسلم: «ما أحد أغير من الله، ومن غيرته حَرَّمَ الفواحش ما ظهر منها وما بطن» . متفق عليه. وقال - صلى الله عليه وسلم: «إن الله يغار، وإن المؤمن يغار، وغيرة الله أن يأتي العبد ما حرم عليه» . متفق عليه.
ومنها قسوة القلب بسبب المعاصي، ومنها إشغال الهاتف لفترة طويلة، وضياع الأوقات والساعات الطويلة في الكلام المحرم، وقتل الحياء والفضيلة.
فالهاتف هو البوابة التي بعبر منها المجرمون لقضاء حوائجهم في كل بلد من بلدان العالم ... [1] .
سبل الوقاية والعلاج:
يجب أخذ سبل الوقاية قبل أن يقع الرجل أو المرأة في شراك الشيطان وحيله، فيقعون في العلاقة الآثمة (المعاكسات) ، ومن سبل الوقاية:
(1) العبث المدمر، عبد الله بن صالح السالم، ص 55.