3 -الطواف بقبور الأولياء والصالحين، وعبادة أهلها، وسؤالهم حاجتهم، والتقرب إليهم.
4 -الذبح لغير الله تعالى؛ بنيَّة التقرب إليهم.
5 -الحكم بغير ما أنزل الله؛ جحودًا واستحلالًا، أو التشريع المخالف لشرع الله، وتطبيقه، والإلزام به: فمن شرع حكمًا غير حكم الله تعالى، أو بدله، أو عطل شرع الله تعالى وحكمه في عباده، ولم يحكم به، واستبدل له حكمًا طاغوتيًا وحكم به؛ فهو كافر كفرًا أكبر، ولا يشترط فيه الاستحلال؛ لأن مجرد فعله استحلالٌ لذلك، وتشريع من دون الله، ودليل على تسويغه اتباع غير شرع الله، ولو لم يصرِّح بلسانه.
7 -ترك الصلاة كليًا: فترك الصلاة كليًا من حيث الجملة، أو تركها في الأعم الأغلب، مع الإقرار بوجوبها، وعدم جحود فرضيتها: هو الكفر الأكبر المخرج من الملة؛ لأن الإعراض عن الطاعة بالكليَّة؛ دليل لفقدان عمل القلب الذي هو شرط لصحة الإيمان.
ولأنَّ الصلاة قرينة دالة على إسلام المرء؛ تمنع من تكفيره، أو إساءة الظن فيه، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، أكل ذبيحتنا؛ فذلك المسلم» [رواه البخاري] .
الثالث- الكفر بالقول: ومن الأمثلة عليه:
1 -سب الله تعالى أو نسبة العيب إليه، أو سب الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو أحد رسله عليهم السلام أو سب دين الإسلام.