بما جاء به الله، أو بعض ما جاء به الله، وكذب الرسول - صلى الله عليه وسلم -، أو بعض ما جاء به الرسول، وكمثل من لم يعتقد وجوب طاعته - صلى الله عليه وسلم -، أو أبغض الرسول - صلى الله عليه وسلم -، أو كره الانتصار للدين أو سر بكسر راية الدين .. إلى غير ذلكم.
ثانيًا: نفاق العلم، أو النفاق الأصغر؛ وهو غير المخرج من الملَّة:
وهو النفاق العملي، وذلك بعمل شيء من أعمال المنافقين؛ مع بقاء الإيمان في القلب، وصاحبه لا يخرج من الملَّة، مثل: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان، وإذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر؛ كما جاء في الأحاديث النبوية.
هذه حالات الكفر التي يعتبر بها العبد كافرًا.
ولتقريب الصورة إلى الأذهان؛ يمكن تقسيم الكفر الأكبر إلى ثلاثة أقسام مع الأمثلة، وهي:
الأول - الكفر بالاعتقاد: ويكون بمجرد الاعتقاد في القلب، وإن لم يتكلم أو يفعل شيئًا، وأسبابه كثيرة نذكر منها:
1 -الجَحْد أو الشك في وجود الله تعالى، أو في ربوبيته، أو أُلوهيته، أو أسمائه وصفاته، أو أن يعتقد أنه لا بأس أن يُدعى مع الله غيره، ويستغاث به.
2 -التكذيب أو الشك في رسالة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - وجحدِ عموم رسالته، وختمِه للنبوة.